صفحة جديدة 4


الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: إلهي إليك تبت (آخر رد :ريحانة)       :: البعض نحبهم (آخر رد :نصري ابو العيلة)       :: مدونتي في شهر الخير (آخر رد :ريحانة)       :: اليك جدتي العظيمة والدة اخي ابو اشرف (آخر رد :ريحانة)       :: إذا أردت أن ترى الرسول عليه الصلاة والسلام إقرأ هذا (آخر رد :ريحانة)       :: أشحذ سيفك (آخر رد :ريحانة)       :: سهام الله (آخر رد :ريحانة)       :: قهوتي السمراء (آخر رد :ريحانة)       :: لكـــــــــــــــــــــي تدرك (آخر رد :شهد)       :: سلامه ابو العيلة (آخر رد :محمد نصري ابوالعيله)       :: فوائد قشر البصل (آخر رد :امجد ابوالعيله)       :: الفلفل (آخر رد :امجد ابوالعيله)       :: مجلة ابناء ماحص (آخر رد :ريحانة)       :: رسالة إلى كل أردني سني شريف (آخر رد :أبو الحجاج علاوي)       :: بر الوالدين (آخر رد :ريحانة)      


العودة   مجلة أبناء واصدقاء ماحص > تعاليل العشائر > صفحة حوار ونقاش


قراءة في كتاب .. رواية العطر (باتريك زوسكيند)


 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم ,   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرئيسة الفخريه لمجلة ابناء ماحص

البيانات
التسجيل: 20-5-2011
العضوية: 111
المشاركات: 5,052 [+]
بمعدل : 4.25 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

المزاج
مزاجي:

الإتصالات
الحالة:
ريحانة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : صفحة حوار ونقاش
افتراضي قراءة في كتاب .. رواية العطر (باتريك زوسكيند)

العطر

استيقضت ذات يوم من نومي منزعجة من صوت ابنائي لسهرهم على التلفاز ولان الوقت متأخر . فاذا بابني جودت يقول لي يا امي راح عليكي مشاهدة فيلم من النوع الذي تحبينه . فاستيقضت حواسي لارى ما هناك فقال لي خسارة الفيلم في نهايته. المهم بعد كم يوم تم اعادة الفيلم وحضرته واستمتعت به كثيرا . ولكني كعادتي وعندما عرفت انه هناك رواية منه سارعت لمكتبتي لاحصل على تلك الرواية ولان الرواية عادة تكون اجمل بكثير منها عندما تكون فيلم يشاهد وهذه هي روايتي بعد قرأتي لها وما وصلني من فهم لاحداثها والتي برغم ما تحمل من نفسية مخيفة لبطلها فهي الاروع ولان الكاتب يحلل شخصية جان باتيست بطل الرواية ويدخل في اعماقه باسولب مميز.

دارت احداث هذه الرواية في القرن السابع عشر في فرنسا وبالتحديد مدينة باريس ومدينة غراس.
حيث كانت مدينة باريس في تلك الحقبة الزمنية غارقة في الانحطاط والقذارة والنتانة . ولا يمكن ان تتخيلها بدون روائح كريهة وقذرة .
وفي وسط مدينة باريس كانت هناك مقبرة جماعية تحوي ملايين الجثث . مع العلم بان هذه المقبرة قد طمرت واقيم عليها سوق للاسماك.

وفي هذا السوق ولد جان باتيست تحت عربة للاسمك وهو المولود الخامس لامه والتي كانت ما ان تنتهي من ولادتها حتى تقوم بقطع حبل السرة بسكين السمك ومن ثم تعود وتنهض امام عربة السمك لتكمل عملها تاركة مولودها ينجرف مع مخلفات السمك الى النهر او المقبرة ,

ولكن جان ابى ان يكون حضه مثل حض اخوته فصرخ ليحسم امره ضد الحب ولصالح الحياة ... فاختياره للحياة كان نابعا من احساسه بالتحدي والكراهية.. ولان صرخته اخذت امه لحبل المشنقة واعطته الحياة ولانه ولد غير شرعي.

تنقل جان باتيست من مرضعة لاخرى. واخر مرضعة رفضته مبدية اسبابها بخوفها منه لانه انسان بلا رائحة وشبهته بالشيطان. وهذا ايضا كان شعور الكاهن عندما اخذه منها ذاهبا به الى مربية اخرى فقال عنه انه انسان غريب بارد عدواني .

عاش جان في الميتم بين يدي مربية كانت قد فقدت حاسة الشم نتيجة تعرضها لضربة ما مما اتاح له ان يتربى بدون ازعاج منها لعدم وجود رائحة له .

بدأ جان يتحدث وكانت اولى كلماته وبعد ثلاث سنوات اسماء لروائح قوية مثل سمك.... اسطبل ماعز.... مساعد البستاني الذي لم يستحم منذ اعوام. اي انه بدأ يتعرف على العالم بوسيلة الشم.

ولد جان باتيست بدون رائحة في مكان يعج باقوى الروائح القذرة التي لا تتخيل تنوعها . ولانه ولد يدون رائحة وبدون اي نوع من المشاعر تكيف مع ما يحيط به من اهوال وكان مثل القرادة التي تسكن جذع شجرة مختفية عن الانظار خوفا من ان تداس فهي تشم فقط ولانها عمياء بكماء صماء تبحث عن الدماء في الحيوانات العابرة والمتجولة.

امتلك جان قدرة عجيبة على تمييز الروائح واكتشف ذاته في ذلك فاراد وصمم على ان يصبح اعظم عطار على مر العصور. وبالفعل هذا ما كان حيث ساقه القدر الى عطار وعمل عنده وابدع في صناعة العطور من مختلف الازهار واصبح اعظم عطار في فرنسا.

ولكن هذا لم يكن حد رغبات جان ولانه بدون رائحة اراد ان يصنع لذاته عطر يختلف عن كافة العطور المصنعة من الازهار.

اراد ان يصنع لنفسة عطر من عبق البشر . ولانه بدون رائحة ولانه كان مهمش يمر من امام الناس ولا يراه احد. فاراد ان يعوض ما يشعر به من نقصان بامتلاكه لتلك الرائحة حتى يحبه الناس حتى الجنون وحتى التضحية بالذات .
فبدأ بتحقيق هدفه باختطاف الفتيات العذراوات وقتلهن وقص شعورهن ودهن اجسادهن بمواد دهنية ومن ثم قشط هذه المواد المحملة بعرق وروائح هؤلاء الفتيات وتحويلها الى عطره .فقام بقتل خمسة وعشرون فتاة . الى ان تم القاء القبض عليه وساقوه لمنصة الاعدام وهنا كان الحدث الاعظم. ولانه ما ان رأه الجمهور الذي حضر لمشاهدة حفل اعدامه حتى خروا راكعين ناظرين اليه بوله وحب غير مصدقين انه قاتل وكلهم انصاعوا لسيطرته عليهم وتحولوا في لحظات الى اناس ماجنين معبرين عن رغباتهم امام الملاتء وبدون خجل . وكل ذلك بسبب قطرة من عطره المحمل بعبق ضحاياه
وكان في البداية سعيدا لما جرى امامه واحس بانه يملك العالم بين يدية وان العالم كله اصبح تحت امراه بعدما كان مهمشا حقيرا منبوذا ، وفجاة تحول بعد ذلك احساسه لكره هوؤلاء الناس الذين يعبرون عن رغباتهم على الملاء غير عابئين بما يدور حولهم.
انسل من بينهم وهرب ذاهبا الى مدينة باريس مسقط راسه وهناك و وصل لمكان ولادته اقذر منطقة ومحملة بروائحه الكريهة فاذا بمجموعة من المشردين والقتلة والعاهرات وعددهم يقارب الثلاثين يجتمعون حول نار وما ان وصلهم حتى فتح قارورة عطره المحملة بعبق ضحاياه وسكبها على نفسه فاذا بحال المشردين ينقلب حبا له وهجموا عليه يريد كل واحد منهم لمسه تبركا به وقاموا بتقطيعة واخذ كل واحد منهم قطعة والتهما غير عابىء بما كان وسعيدا بما حدث.

وهكذا انتهى جان حيث ولد في اقذر بقاع فرنسا

وصنف ضمن مجموعة العباقرة الاوغاد












توقيع :

الرئيس الفخري لمجلة ابناء ماحص


التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة ; الساعة
عرض البوم صور ريحانة   رد مع اقتباس
 

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
العطر, باتريك, رواية, زوسكيند, كتاب, قراءة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



    الأرشيف   

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd jor9